السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
701
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
ابن عميرة ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل ( وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون ) الآية ، أنه قال : هذا مثل ضربه الله لرقية بنت رسول الله صلى الله عليه وآله التي تزوجها عثمان بن عفان قال : وقوله ( ونجني من فرعون وعمله ) يعني من الثالث وعمله . وقوله ( ونجني من القوم الظالمين ) يعني به بني أمية ( 1 ) . ولما تم القول على المثل المضروب للذين آمنوا قال سبحانه وتعالى : ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين ( 12 ) 9 - تأويله : بالاسناد المتقدم ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : " ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها " هذا مثل ضربه الله لفاطمة عليها السلام . وقال : إن فاطمة أحصنت فرجها ، فحرم الله ذريتها على النار ( 2 ) . 10 - ويؤيده : ما رواه محمد بن العباس ( رحمه الله ) ، عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد السياري ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل ( ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها ) قال : هذا مثل ضربه الله لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى أهل بيته وسلم تسليما ( 3 ) .
--> ( 1 ) عنه البحار : 8 / 225 ( طبع الحجر ) والبرهان : 4 / 358 ح 1 . ( 2 ) عنه البرهان : 4 / 358 ح 2 ، ( 3 ) عنه البرهان : 4 / 358 ح 3 .